الشيخ نبيل قاووق
16
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة
« قَالَ رَسُولُ اللهِ « صلى الله عليه وآله » : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَكُمْ ( أي المشركين المعتدين ) حَتَّى تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ . . فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ حَقَنْتُمْ بِهَا أَمْوَالَكُمْ ، وَدِمَاءَكُمْ ، إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَكَانَ حِسَابُكُمْ عَلَى الله » ( 1 ) . 4 - روى الشيخ الكليني عن أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيه ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : « كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » ، فَقَالَ لَه سَلَّامٌ : إِنَّ خَيْثَمَةَ ابْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ يُحَدِّثُنَا عَنْكَ أَنَّه سَأَلَكَ عَنِ الإِسْلَامِ ، فَقُلْتَ لَه : إِنَّ الإِسْلَامَ مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا ، وشَهِدَ شَهَادَتَنَا ، ونَسَكَ نُسُكَنَا ، ووَالَى وَلِيَّنَا ، وعَادَى عَدُوَّنَا ، فَهُوَ مُسْلِمٌ . فَقَالَ : صَدَقَ خَيْثَمَةُ ( 2 ) . 5 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ ، عَنِ الْقَاسِمِ الصَّيْرَفِيِّ شَرِيكِ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : « سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله « عليه السلام » يَقُولُ : الإِسْلَامُ يُحْقَنُ بِه الدَّمُ ، وتُؤَدَّى بِه الأَمَانَةُ ، وتُسْتَحَلُّ بِه الْفُرُوجُ ، والثَّوَابُ عَلَى الإِيمَانِ ( 3 ) . 6 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بن إبراهيم ، عَنْ أَبِيه ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله « عليه السلام » يَقُولُ : الإِسْلَامَ مَا عَلَيْه الْمَنَاكِحُ والْمَوَارِيثُ وحَقْنُ الدِّمَاءِ ( 4 ) . 7 - روى الشيخ الكليني عن عِدَّة مِنْ الأَصْحَابِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ
--> ( 1 ) المحاسن ، ص 285 ، وبحار الأنوار ، ج 65 ص 296 . ( 2 ) المحاسن ، ص 285 ، والكافي ، ج 2 ص 38 ، وبحار الأنوار ، ج 65 ص 296 ، ومرآة العقول ، ج 7 ص 244 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ص 24 ، ومرآة العقول ، ج 7 ص 121 ، وبحار الأنوار ، ج 65 ص 243 . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 26 ومرآة العقول ج 7 ص 154 وبحار الأنوار ج 65 ص 249 .